أنشيلوتي يخاطر بإدماج نيمار في كأس العالم 2026

في عالم كرة القدم الإيطالية يُعرف المدربون بالصرامة وتفضيل المصلحة الفنية على كل شيء، لكن كارلو أنشيلوتي يكتب قواعده الخاصة.

منذ ساعات قليلة، أعلن أنشيلوتي عن القائمة البرازيلية المستدعاة لكأس العالم 2026، مفاجئًا الجميع بضم نيمار دا سيلفا، نجمة البرازيل الشعبية.

القرار لا يبدو فنيًا بحتًا، بل جاء تحت ضغط إعلامي وجماهيري هائل في البرازيل، ما قد يغير مفهوم الحزم الإيطالي التقليدي في المونديال.

صدمات باجيو أمام تراباتوني

بعد إهدار ركلة الترجيح في نهائي مونديال 1994، عانى روبرتو باجيو من صراع نفسي طويل. عندما أصيب بقطع في الرباط الصليبي عام 2002، خضع لعملية جراحية وبرنامج تأهيل أسطوري، وعاد للعب بعد 81 يومًا فقط.

على الرغم من عودته القوية، قرر المدرب ماركو تراباتوني استبعاده من القائمة في مونديال 2002، ما وصفه باجيو بأنه “الطعن الأكثر إيلامًا” في حياته.

برانديلي يتجاهل توتي

في مونديال 2014، واجه المدرب تشيزاري برانديلي ضغوطًا مماثلة. رغم تألق فرانشيسكو توتي مع روما، استبعده برانديلي من القائمة، مفضلاً لاعبين أصغر سنًا ومتطلعين للمستقبل.

هذا القرار أثار جدلًا واسعًا في الإعلام الإيطالي، خاصةً بعد خروج المنتخب من دور المجموعات.

أنشيلوتي: عاطفة إيطالية أم برازيليّة؟

على العكس من زملائه، كان أنشيلوتي حازمًا في استبعاد نيمار مرارًا. لكن مع اقتراب بداية المونديال وتزايد الضغوط، قرر إعلانه ضمن القائمة.

البرازيل ليست كإيطاليا؛ الضغط الإعلامي هناك أشبه بإعصار. أنشيلوتي، المعروف بقدرته على إدارة النجوم، استسلم لطلبات الجمهور البرازيلي.

المخاطرة التي انتهجها قد تضع البرازيل أمام تحديات صعبة في 2026، خاصةً وأن نيمار لم يعد اللاعب نفسه الذي أبهَر العالم في كؤوس سابقة.

مقالات ذات صلة