أعلنت الصحف الإنجليزية عن رحيل الفيلسوف الإسباني بيب جوارديولا من منصب المدير الفني لمانشستر سيتي بنهاية الموسم، منهياً عقدًا استمر لعشرة أعوام كان له أثرٌ ثوري على كرة القدم البريطانية.
جوارديولا لم يكن مجرد مدرب عابر؛ بل أعاد صياغة هوية النادي، محولاً إياه من منافس محلي إلى قوة عالمية بفضل الألقاب المتتالية والسجلات التي لا تُقهر.
السجل الرقمي لجوارديولا في سيتي
خلال 591 مباراة قاد جوارديولا الفريق إلى 416 فوزًا، 86 تعادلاً و89 هزيمة فقط، ما يعكس معدل انتصارات استثنائيًا.
| الإحصائية | العدد |
|---|---|
| إجمالي المباريات | 591 |
| عدد الانتصارات | 416 |
| عدد التعادلات | 86 |
| عدد الهزائم | 89 |
القوة الهجومية والصلابة الدفاعية
اعتمد جوارديولا على الاستحواذ المطلق والضغط العالي، مسجلاً 1421 هدفًا في جميع المسابقات وتلقيه 519 هدفًا فقط.
| السجل التهديفي | العدد |
|---|---|
| الأهداف المسجلة | 1421 |
| الأهداف المستقبلة | 519 |
خزانة الألقاب
جمع جوارديولا 20 بطولة تشمل 6 ألقاب للدوري الإنجليزي، 5 لكأس الرابطة، وكأس دوري الأبطال الأوروبي، ما يجعله الأكثر نجاحًا في تاريخ النادي الحديث.
| البطولة | عدد المرات |
|---|---|
| الدوري الإنجليزي | 6 |
| كأس الاتحاد الإنجليزي | 3 |
| كأس الرابطة الإنجليزية | 5 |
| الدرع الخيرية | 3 |
| دوري أبطال أوروبا | 1 |
| السوبر الأوروبي | 1 |
| كأس العالم للأندية | 1 |
المباراة الختامية أمام أستون فيلا
ستكون المباراة رقم 593 لجوارديولا مع السيتي، لتصبح بذلك أكثر مدرب قاد مباريات في تاريخ النادي، متجاوزًا رقم اسكتلندي ليس ماكدويل (592 مباراة).
تحديات إنزو ماريسكا
يتوقع أن يتولى الإيطالي إنزو ماريسكا المنصب خلفًا لجوارديولا، وسيواجه مهمة صعبة في الحفاظ على الأرقام القياسية وإستمرار سيطرة السيتي على الساحة العالمية.