تحولت مباريات الكلاسيكو إلى ساحة حرب نفسية وفلسفية بين برشلونة وريال مدريد، وكان جوزيه مورينيو هو العقل المدبر لهذا الصراع.
المبرمج البرتغالي لم يكن مجرد خصم تقليدي؛ بل أصبح الخائن الذي هدم أسس التيكي تاكا وأشعل فتيل الكراهية بين جماهير برشلونة.
بدأت المشاعر السلبية عندما رفضت إدارته اختيار مورينيو مدربًا للبرسا عام 2008، مما أشعل نيران الانتقام التي استمرت طوال فترة توليه للريال.
من مساعد في كامب نو إلى قائد البيرنابيو
في تسعينيات القرن الماضي، عمل مورينيو كمترجم ومساعد للمدربين بوبي روبسون ولويس فان خال، مكتسبًا احترام اللاعبين الكتالونيين.
بعد رحيله عن برشلونة، تبنى نهجًا واقعيًا يركز على النتيجة فوق الجمال، وهو ما تجسد عندما تولى تدريب ريال مدريد عام 2010.
تحولت تصريحاته من مدح أسلوب البرسا إلى هجوم لاذع، مستهدفًا مؤامرات التحكيم وتفنيد فلسفة جوارديولا.
الأرقام التي تثبت نجاحه
قاد مورينيو ريال مدريد في 178 مباراة، فاز بـ128، وتعادل بـ28 وخسر 22 فقط، محققًا نسبة فوز 72%.
سجل الفريق 475 هدفًا واستقبل 168 هدفًا، ما مكنه من حصد ثلاثة ألقاب رئيسية: الدوري الإسباني بنقطة مئة، كأس ملك إسبانيا، والسوبر الإسباني.
معركة الكلاسيكو تحت قيادته
خاض مورينيو 17 مباراة كلاسيكو، فاز بـ5 وتعادل بـ6 وخسر بـ6، مسجلاً 25 هدفًا للريال مقابل 31 هدفًا استقبلته دفاعاته.
في آخر خمس مواجهات كلاسيكو، لم يتعرض لهزيمة، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلين حاسمين.
مكانته بين أساطير الكلاسيكو
يحتل مورينيو المركز الرابع من حيث عدد مباريات الكلاسيكو، بعد ميجيل مونيوز (36)، يوهان كرويف (25) وكارلو أنشيلوتي (20).
| المدرب | النادي | عدد مباريات الكلاسيكو |
|---|---|---|
| ميجيل مونيوز | ريال مدريد | 36 |
| يوهان كرويف | برشلونة | 25 |
| كارلو أنشيلوتي | ريال مدريد | 20 |
| جوزيه مورينيو | ريال مدريد | 17 |
| بيب جوارديولا | برشلونة | 15 |
بالرغم من كراهية جماهير برشلونة له، يظل مورينيو رمزًا للذكاء التكتيكي والقدرة على تحويل الخصوم إلى أعداء مثاليين.