أبلغ المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، برغبته في طرد سبعة لاعبين من الفريق كجزء من خطة إعادة بناء النادي إذا استمر بيريز في رئاسة النادي.
يأتي هذا القرار ضمن الاتفاق شبه النهائي بين إدارة ريال مدريد ومورينيو، حيث لم يبقَ سوى توقيع العقود الرسمية لبدء ثورة تصحيحية تشمل تنقية القائمة وتحديد اللاعبين الذين سيغادرون والصفقات الجديدة.
لا تقتصر الخطة على طرد السبعة فقط؛ فهي تشمل أيضاً وضع ثلاثة لاعبين آخرين على لائحة البيع لتوفير سيولة، مع هدف التعاقد مع سبعة لاعبين جدد لسد الثغرات في الصفوف.
قائمة اللاعبين الذين سيغادرون ريال مدريد
حسب موقع “esdiario” الإسباني، سيغادر داني كارفخال بعد عدم تجديد عقده، إلى جانب المدافع النمساوي ديفيد ألابا والناجم الشاب راؤول أسينسيو. بينما سيبقى أنطونيو روديجر وإيدير ميليتاو في الخط الخلفي.

في قائمة البيع أيضاً يرد ثنائي خط الوسط أوريلين تشوا مني وفيديريكو فالفيردي بسبب مشاكل داخلية في غرفة الملابس؛ يقدر سعر تشوا مني بحوالي 75 مليون يورو وفالفيردي بـ120 مليون يورو. كما يُحتمل رحيل ألفارو كاريراس وفران جارسيا.
الصفقات الجديدة المطلوبة
يخطط مورينيو لإحضار سبعة لاعبين جدد: أربعة مدافعين (ظهير أيمن، ظهير أيسر، وثنائي في قلب الدفاع)، ولاعب وسط دفاعي، وصانع ألعاب، ومهاجم صريح لتقوية جميع الخطوط.
دوافع الخطة المفاجئة
تستند هذه القرارات إلى تحليل مورينيو لنقاط ضعف ريال مدريد بعد مواجهته للنادي ثلاث مرات في أسابيع قليلة بدوري أبطال أوروبا. يتوقع المشجعون صيفاً حاراً مليئاً بالتحولات السريعة بمجرد تولي المدرب البرتغالي المسؤولية رسمياً.