شهدت الساعات الأخيرة تطورات داخل أروقة نادي ريال مدريد قد تؤخر الإعلان عن التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
جاء ذلك بعد إعلان رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي عن نيته الترشح لانتخابات رئاسة النادي ومنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، مؤكدًا امتلاكه للضمان المالي اللازم.
وكان بيريز قد توصل إلى اتفاق شفهي مع مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق، إلا أن العقود الرسمية لم تُوقع بعد.
في حال تقديم إنريكي ريكيلمي لأوراق ترشحه رسميًا، سيتأخر الإعلان عن أي صفقات جديدة بسبب الانتخابات المقررة في 6 و7 يونيو، ما سيؤثر على حسابات الإدارة الحالية.
خطة بيريز لاستغلال مورينيو في الانتخابات
الأزمة تكمن في ارتباط مورينيو بعقد مع نادي بنفيكا البرتغالي يمتد حتى 2027، حيث يمتلك مدربًا مهلة عشرة أيام فقط لتحديد مستقبله إما بقبول عرض التجديد أو الاستمرار في عقده الحالي. هذا يتعارض مع توقيت الانتخابات، مما يجعل التعاقد الموعود معلقًا.
على الرغم من هذه التعقيدات، لا يزال الاتفاق الشفهي بين رئيس النادي والمدرب قائمًا وفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.

تعتبر إدارة بيريز عودة مورينيو ورقة رابحة لكسب أصوات الجماهير خلال الانتخابات، إلى جانب الوعود بصفقات كبرى في فترة الانتقالات الصيفية لتعزيز الفريق واستعادة هيبته.
هل سيفقد ريال مدريد مورينيو بسبب مهلة بنفيكا؟
يحظى المدرب البرتغالي بتأييد واسع من جماهير ريال مدريد التي تراه الشخص المناسب لإعادة الانضباط إلى غرفة الملابس.
سيواجه مورينيو قرارًا حاسمًا خلال الأيام القليلة القادمة: إما الانتظار حتى انتهاء العملية الانتخابية ومخاطرة مهلة بنفيكا، أو التخلي عن فكرة العودة إلى سانتياغو برنابيو وتأمين مستقبله في البرتغال.