أعطت قرعة كأس العالم 2026 منتخب إسبانيا ميزة لوجستية قوية في بداية المشوار، حيث سيبدأ بأداء مباراتين متتاليتين في نفس المدينة قبل رحلة طيران وحيدة إلى المكسيك لإنهاء مرحلة المجموعات.
ستواجه إسبانيا في مرحلة المجموعات الرأس الأخضر، السعودية وأوروغواي. وتكمن المفاجأة في عدم الحاجة للسفر بين المباراتين الأوليين، ما يقلل من إجهاد اللاعبين في الأيام الأولى.
خريطة مباريات إسبانيا والملاعب المستضيفة
المباراة الأولى (ضد الرأس الأخضر): 15 يونيو 2026 في ملعب ميرسيدس بينز، أتالانتا بولاية جورجيا الأمريكية.
المباراة الثانية (ضد السعودية): 21 يونيو 2026 في نفس الملعب بمدينة أتالانتا.
المباراة الثالثة (ضد أوروغواي): 27 يونيو 2026 في ملعب أكرون بمدينة زابوبان، ولاية خاليسكو، المكسيك.
حسبة المسافات: استقرار أمريكي ورحلة مكسيكية
بفضل الجدولة، سيقضي المنتخب الإسباني أسبوعه الأول في أتالانتا دون أي تنقل (0 كيلومتر). وبعد المباراة الثانية سيتوجه مباشرة إلى زابوبان، حيث تبلغ المسافة الجوية بين المدينتين حوالي 2,350 كيلومترًا (1,460 ميل) وتستغرق الرحلة نحو 3.5 إلى 4 ساعات.
إجمالي المسافة التي يقطعها إسبانيا في دور المجموعات لا يتجاوز 2,350 كيلومتر، وهو رقم ممتاز مقارنة بفرق أخرى تضطر لتنقلات مستمرة بين ولايات مختلفة.
كيف تعزز هذه الخطة أداء إسبانيا في كأس العالم 2026؟
توفر هذه التوزيعة استقرارًا بدنيًا ونفسيًا للمنتخب في الأسبوع الأول، ما يسمح للاعبين بالتركيز على جمع النقاط دون تعب السفر. الفاصل الزمني بين المباراة الثانية والثالثة هو 6 أيام، مما يمنح الجهاز الفني وقتًا كافيًا للسفر إلى المكسيك، والتأقلم مع فارق التوقيت والظروف المناخية قبل مواجهة أوروغواي.
بهذه الرحلة الوحيدة إلى المكسيك، يحافظ المنتخب على طاقة نجومه للأدوار الإقصائية، ما قد يكون عاملاً حاسمًا في مسيرة إسبانيا نحو الأدوار المتقدمة.
إجمالًا، تستفيد إسبانيا من بداية مريحة ومثالية لوجستياً في كأس العالم 2026، ما يمنحها فرصًا أكبر للحفاظ على لياقتها وتحقيق التأهل بأداء قوي.